اللوحة: الفنان الفرنسي كلود مونيه
مصطفى معروفي

ليس يحب مشاكسة الحجر النيّر
فضفادعه الناقّةُ
وضعت أذنيه في الثلاجة
ورمت في عينيه قذى العقم
لذا فالماء الراكد
يحتاج إلى من يوقظه
حتى لا تتخم فيه أسونَته.
***
لا لوم على الزهرة
إن غادرها العطر
وقد أدرك أن أنوف الناس
أصيبت بالردة
في زمن الفيفا
أيضا
لا لوم على الشعر
إذا الشاعر صار يبيع مواقفه
ويقيس قوافيه
بوسامة ما يقبضه
لا لوم على زمن
يعشق في الشيء نقيضهْ.
***
لم يعرف أن الغربة
تقتات على الدم
حتى صاحبها
في طرقات المهجر.
***
لا حاجة في الشرق العربي
لتحديد النسل
لأن الحرب هناك
تقوم به خير قيام.
مسك الختام:
شعري أنسجه من طبعي
يــجري بلساني في تُؤَدَةْ
أكــتبه صــورا واضــحة
بــبنات خــيالي مــحتشدَةْ
ولذاك بشعري قد عزمتْ
تــعترف الأمــم الــمتّحدةْ