اللوحة: الفنان السوري لقمان احمد
لقمان محمود

في الحلمِ، أُعانقُ البعيدَ
حيثُ تستيقظُ الذكرياتُ
بلا ندمٍ.
قلتُ أعرفُ هذهِ الأرضَ
لكنْ، لا أملَ هناكَ في انتظاري
ولا أملَ هنا
: فكلُّ ما حولي
تكرارٌ غيرُ واضحٍ
لنجاةٍ مرتبكةٍ
تُقيسُ أعماقيَ الحزينةَ
بقلقٍ
خالدٍ
ورغم ذلكْ، فأنا هناكَ
طَوْعَ طفولتي العنيدة
أتابعُ أسرابَ العصافيرِ
أتابعُ حُرّيتي
في طريق الجراح القديمة.
- أرض ثقيلة
في كلّ مكان
ينتابني الشعور بأنني بعيد.
في كلّ وقت
ينتابني الشعور بأنني قتيل.
أجرُّ خلفي
أرضاً ثقيلة بالحروب
لكن لديّ ثقة واسعة بالحياة
فهناك من يحلمُ كنافذة
وهناك من يحلم كباب
عليَّ أنْ أكون دقيقاً
فيوماً ما
ستتحوّل معاناتي إلى أساطير.
- قلب الماء
1
مرَّ الكثير من المياه
على العطش الكردي
لكن بعثرتها الريح
في كل الجهات.
2
ليس في قلب الماء
إلا الحب
لذلك
يصبح النهر
هو دليل الحياة
في أماكن أخرى.
3
ما أقسى حياة النهر
يعيش دائماً في مكانٍ مؤقت
كما لو كان هارباً أو مطارداً.
نعم، نعم،
الأنهار توسّع حدودها
فتنهار الحدود.