اللوحة: الفنان السوري ديلاور عمر
مصطفى معروفي

غمط الزوج حــــق زوجــــتــه إذْ
طلب الغــــزو فـــوق غير فراشهْ
ليت شعري الحـــــلال فيه عفاف
واضح نحن في غنى عـن نقاشهْ
إن الأحبة يوم ساروا كــــان لي
نحو التأوه والسهـاد مــــــسارُ
عهدي بما حــــــولي تغيَّر حاله
لا الأهل أهلٌ قد بقــوا لا الـدارُ
كم وكم مـما نابنا قد أسِفْــنا
فـــســـرَرْنا بــذلك الشامتيـنا
وإلى أن صـــار الــتأسف منا
آسِـــفا ضمن جـوقةِ الآسفينا
مسك الختام:
هو الطين يعرج في رعبه الدائريّ
وتحت عيون الخليقة
منسرباً في الطقوس الأليفة
ثَمّةَ وجه المياه التي كالمعابد
دارت قليلا قليلا
وصارت مع الوقتِ أعمدةً مُجْهَدةْ.