اللوحة: الفنان السوري حمود شنتوت
باسم فرات

سـأخَـبِّئُ خَيْبَــاتي في قَمِيصِي
رغمَ أن لا جُيوبَ فيهِ
وألُــمُّ من الطرقاتِ كلمةَ أُحِبُّـكِ
كِـلانَـا ينتشِي بِعَــرَقِ البَـاعَـةِ
ويرقُصُ على أنغامِ نِـدَاءَاتِــهِمْ
أُقبِّــلُكِ فتنمُـو الحُـقُـولُ في الشَّـوَارعِ
أسرابُ الطُّـيُـورِ تُنَــافِسُــنِي على كتفيْكِ
والكمنجاتُ ترقصُ حِـينَ تُنادِيني
جميعُ الطُّــرُقِ تُـؤدِّي إلى عِنَاقِـنَـا
والنوافِذُ تُشْــرَعُ لِلْمَطَـر
مطرٌ بِلا غُيـُـومٍ
يَتْبَـعُهُ بحرٌ هاربٌ من سَـوَاحلِهِ إليكِ
رُبَّــانُ سفينتِهِ يكتبُ قصائدَ إلى امرأةٍ
فتَسْـرِقُها الرِّيحُ
المرأةُ تَهِيــلُ الترابَ على الرِّيـحِ
وتَسْـقِي أُنوثَـتَـهَا أباريقَ مِنْ حكايات
حروفُ اللغةِ تَثْقُبُ السفينة
يغْـرَقُ الماءُ في قميصِ العاشِـق.