اللوحة: الفنانة الروسية سفيتلانا رومانوفا
في قلب حديقة متألقة،
وردة حمراء واحدة تكشف عن بتلاتها للعالم،
شهادة حية على نعمة الطبيعة.
لونها القرمزي الغني يتوهج كالجمر تحت الشمس الذهبية،
يلقي تعويذة على كل من يراها.
***
لم تكن مجرد وردة؛
لقد جسدت جوهر الحب – خالدًا، وعاطفيًا، ونقيًا.
مع كل منحنى دقيق لبتلاتها المخملية،
همست بقصص الشوق والإخلاص،
تلتقط أعمق المشاعر التي لا تستطيع الكلمات أن تعبر عنها.
***
إن تقديم وردة حمراء لمن تحب هو تقديم قلب نقي أبدي،
هدية من المودة الدائمة التي تتحدث بصوت أعلى من أي عهد .
أولئك الذين اقتربوا
شعروا بالقوة الصامتة للرمزية التي تحملها –
وعدًا بحب دائم، تدفق دفئه عبر الروح.
حتى الرياح، التي حملت عطرها عبر الحديقة،
بدت وكأنها توقفت في إجلال احترامًا لها.
***
كانت الوردة واقفة هناك، لا تطلب شيئًا،
بل تقدم جمالها بهدوء كذكرى لقوة الحب اللطيفة.
كانت هدية عابرة، ولكن في حياتها القصيرة،
علمت جميع من نظر إليها أن الحب،
مثل الوردة الحمراء،
يزهر في وقته الخاص
خالدًا، دائم الجمال، وعميق المشاعر.
