وهيب نديم وهبة

رمية قوس نحو الهدف. ما بين التجريب والتجديد/ ثمّة علاقة.
ما مدى السموّ في أدب الأطفال مع الحضارة. ضمن هذا السؤال: تتجلّى، أهمّ خصائص التجريب والتجديد.
قصة الراقص الذهبيّ تواكب التقدّم العلميّ والمعرفيّ للإنسان “الذكاء الاصطناعيّ”، أمام هذا الانبهار والدهشة. كيف يعمل؟ وكيف تمّ التصميم؟ لحظة انبهار ودهشة الطفل، وهو يُشاهد هذا الراقص كيف يرقص! ويتحرّك وينتقل من جهة إلى أخرى، ويُسيطر على الفرقة الموسيقيّة. يُسيطر بالعزف والرقص على كلّ الحفل.
(أنهُ الذكاء الاصطناعيّ، وهنا جوهر التجديد لقصة الراقص الذهبيّ)، والجدير بالذكر، القصّة الأولى التي صدرت في بلادنا عن الخيال العلميّ. كانت قصّتي (علبة من ذهب 2009) يومها أدخلتُ أيضًا على القصّة الخيال الأسطوريّ والخرافيّ والتعليميّ. لأنني خشيتُ التجربة. وهنا؛ التجربة مع التجديد واضحة المعالم والخصائص التفكيرية – اعتماد القصّة للراقص الذهبيّ على تقنيّة الذكاء الاصطناعي.. كي يواكب الطفل حضارة العالم.
لهذا؛ وهنا الكلمة الهامّة في تقديم القصّة في هذا البيان- لا جيل محدّد للقصّة- هي من بداية المراحل التعليميّة الأولى حتى الكهولة- أدب العائلة – لكلّ الأجيال.
أتمنّى للناشر عبد زحالقة النجاح ومواصلة المسيرة الثقافيّة، كما يليق بأدبنا هنا. ولكلّ الطاقم المشارك معي التحيّة والشكر.
الراقص الذهبيّ: المؤلف وهيب نديم وهبة، الرسومات شيرين الخاني، التنسيق آلاء مارتيني، الإصدار دار الهدى – عبد زحالقة 2026.