اللوحة: الفنان البرازيلي ماركوس جينوزا
أشرف أبو اليزيد

لم أعْبرْ إلا لتتبعني:
سَيَكونُ ليلٌ رجيمٌ
كرَحِم الجبال ضريرٌ؛
وتكون نجمي
وأكونُ صُبْحَكَ.
لم أعْبرْ إلا لتتبعني:
معي الشهداءُ خربشوا
وجهَ السماءِ بسِفرهم،
وبضفتي قطعٌ من القلب.
لم أعْبرْ إلا لتتبعني:
على المقهى الربابة
لغتي: لسانك،
وفي الشرفات وجهٌ يعرفُكَ
والأحبة اصطفوا جهتي
فمن معك؟
لستَ ظلي
ولستُ إلا أحبٌّكَ
لكن وجهًا واحدًا لنا:
لم أعْبرْ إلا لتتبعني.
النيلُ لي
والطيبون
لم أعْبرْ إلا لتتبعني،
ولو سبقتَ تبعتكَ..
لم أعْبرْ إلا لتتبعني،
خفتَ تضعُ قدَمَيْـكَ
في لُجَّةِ الأحلام؟
وخشيتُ أصحو!