الشاعرة الهولندية آنا إنكويست
ترجمة ميادة خليل
اللوحة للفنان عوض عبيدة
سوف تتمنى أن يكون الموت رجلاً.
الزمن، صديقه الذي أرسله كي يحملك إليه.
دفء يديه على ظهرك.
اللقاء، تلاقي النظرات.
أن ترى النبيذ يهتز في كأسك، وكيف ترتعد
من توهج الأحمر القرمزي. هذا مسرحٌ أخير.
لكن الزمن: يمضي. لكن الموت: باقٍ.
كيف سقط وجهك قطعاً على الحجر، كيف قطّعت
العجلات الحادة كتفيك: دراما دون إخراج، دون جمهور.
الأغنية الأخيرة اسمعها لوحدك: “نوبة، أبواق”.
ظلٌ على حائط. تذمر. موسيقى.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.