أبوبكر الغوث
اللوحة: الفنان الإسباني فرانثيسكو غويا
لأن متاعبي كثيرة،
وجروحي عميقة
ولأن أوجاعي،
وآلامي حادة..
ولأن أحزاني مزمنة،
غضضت بصري عن الحياة
لتجرفني نحو القاع
دون أن أقاوم.
لأن خدوشه كثيرة،
وجروحه غائرة
ولأن مأساته كبيرة
استلقى الوطن على بطنه
ونام طويلا!
ولأن العالم ثعلب ماكر،
وشرير
يصنع الحرب
ويبيع الموت
ويروج للفتنة..
مات الانسان اختناقا
بأكسجين الكراهية
ولأن الحال هذه
كان لزاما
أن أكون قوياً
وشجاعاً
لأصرخ في أذن الوطن
أيها الوطن البائس!
استيقظ،
فشخيرك يزعجنا
كان لزاما أن أكون شجاعا
لأواجه العالم بأسره
قائلا:
أيها العالم الماكر، الشرير، توقف!
ثم أضع حجرا كبيرا بفوهة الحرب الموجهة
على الضعفاء
لأوقف نزيف البشرية.
قمة في الروعة باسلوب في منتهى الدقة،حفظكم الله
إعجابإعجاب