شمسي الملهمة

شمسي الملهمة

نجيب بن داود

ترجمة لطيفة أباها

اللوحة: الفنان النمساوي غوستاف كليمنت 

كانت ليلتي ظلماء

جاء الصباح يهديني حبيبة، شمسًا ناعمة رقيقة.

شمساً جميلة كما يكون الجمال

شمساً مشعة.. كما يكون الانتصار

صوتها.. كلماتها..

تهدئ من حماسي المفرط

هذه الشمس ملكي.. وأنا ملكها..

كانت ليلتي مهجورة..

 فإذا صباحي يرقص فرحا..!

تعالي أيتها الشمس..

لتدفئي قلبي

أحزنه البرد،

امنحيني سحرك..

خففي الألم الذي يعصف بي

تعالي..

لأمنحك كل ما عندي.. كل مشاعري..

وشيئاً من فرحي

أريد أن آخذك في نزهة عبر متاهات روحي

أُسْمِعُكِ ألحان عصافيري..

أريد أن أنحت كلماتي العميقة العصية في أعماق كفيك..

تعالي ..

لتزيني طَلّةَ صباحي بنظرة عينيك.. 

أضيئي وجودي برقصتك الرائعة..

تعالي..

واملئي وحدتي بحلمك الوردي 

غني بخيالك الجامح كلماتي.

أيها القلب.. امنحني قبولك

سأجعلك أميرتي الأبدية..

سأجعلك أميرة كل الأرواح العاشقة..

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

رأيان على “شمسي الملهمة”

اترك تعليقاً