أنا أفكر إذن أنا خائف

أنا أفكر إذن أنا خائف

اللوحة: الفنان الياباني سیامیدا موتوناغا

في اليوم أفكر عشرين مرة 

في هذا العالم 

ما الذي يجمعني به؟

كذلك 

أفكر بمقاسات قمصاني وسراويلي 

وبقياس حذائي المثقوب 

حين تمطر السماء 

بوزني الذي بات مقبولا 

بعد حمية متوسطة 

أفكر بحقول القمح التي كنستها النيران 

وبوطن نام مخضب العينين 

أفكر بساعات نومي التي قلت 

وبعبث الهجرة بأيامي 

أفكر بالشهداء الذين 

تجاوزتهم العدالة ساخرة 

أفكر بمصائر أربعة وعشرين مليون سوري 

منهم أولادي الأربعة 

وبدرجاتهم التي ساءت 

وهم يركضون خلف التكنولوجيا 

أفكر بكل من قتل سرا وعلانية  

كيف نجا بفعلته 

أفكر كذلك بهؤلاء الذين 

ساعدوهم في نجاتهم 

أفكر بالعجز الذي بات 

يطوقني كأفعى عاصرة 

أنا أفكر 

إذن أنا سوري خائف..

اترك رد