حين يشب الحريق بداخلي

حين يشب الحريق بداخلي

أبو بكر الغوث

اللوحة: الفنان السوري سعد يكن

حين يشب الحريق بداخلي

وتشتد اللوعة بي،

ويستبد بي القلق

ألتهم أصابعي 

واحدا تلو الآخر

ولا اهدأ حتى أفرغ

مخاوفي

وقلقي 

وحين تخور جوارحي

ويتملكني العجز

والإحباط من الحياة

والآخرين،

امسك بتلابيبي،

واسحبني نحو زاوية ما

متجاهلا، تعارك الأسئلة المحتارة برأسي،

وصراخ الكلمات العالقة بحلقي

وأغرقني في بحيرة الصمت الرهيبة

دون أن اخلع ملابسي، وقفازي

وحده الصمت يسعني

حين تتعبني الحياة

ويرهقني تنافر المفردات

أصمت طويلا

حتى تموت كل احزاني

وتنضج كلماتي

وتنسل مخاوفي

وآلامي.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك تعليقاً