اللوحة: الفنان اليمني عبد الفتاح عبد الولي
عندما نام الحمام في دمشق
نظر ككائن متعب دجنته الحرب
إلى السماء..
قال: أنسى..
لكن ما حدث أنه
تذكر ما قاله جاره المراهق
قبل موته بكمين محكم
عن أيام قادمة كالصبر
وعن موت تحكمه الثارات
ودم في الشوارع يسير
تذكر حارته
المتكومة على نفسها
وأحلامه التي تشتتت كالضوء..
تذكر
سخافاتنا العصية على فهمه
فنادى:
يا امرأة حطت من عل
يا سعادة
قدّت من جبال دافئة
كل هذه الخبايا في قلبي
لن تسقط في قبر الأبدية
كأطفال ماتوا
فقمر السماء الوحيد
سيبقى حيا
ومكتملا
كأرغفة خبزك الطاهرة في مجاعة..
