نبـــي جــديـد

نبـــي جــديـد

سلوى بن رحومة

اللوحة: الرسام الأمريكي ماكسفيلد باريش

أتراك تعلم

بانك تغير في، مجرى الحياة

تحفر بعمق نهر شوقك

ظل عيوني ..

تبعثر حمرة حرقتك

على صحن خدي

رضابا شهيا بخصلات شعري

أحلاما غريبة على جسر نهدي

وآها رجولية في سقف بيتي

لأصبح في حضرتك

أجمل الامنيات..

فكيف إذا غبت.. يمكن أن

أستعيد الحياة…؟

وكيف أمسك قيثارة عمري،

لأعزف لهوا.. للهو خطاك..

لأعزف أناشيد الليالي التي،

بت فيها أعد النجوم.. 

أرجوها الا تأتي بصباح يغيبك

 يجعلني فقط، عبد تلك الذكريات

كيف أمسك قيثارة عمري..؟

وهل تستجيب أوتارها لغير وقع يديك؟

وهل الحياة سوى.. توقيع منك..

بأني مازلت حقا على قيد الحياة..

ولست رقما في كتب التعداد

يضاف اليه.. حتما وفي جميع الحالات؟

وهل تجرؤ قيثارة عمري الكذب علنا،

والقول بان الحياة في غيابك.. هي الحياة

كيف يجوز..

وقد قررت أن تكون نبي العشق الجديد

وقررت أن أسرف في الانبهار

وأوهم نفسي بطعم القداسة..

بأنك لا محالة خاتم العاشقين

بأن الذين من قبلك، دجالون ..

لا يملكون دليل نبوة.. ولا غير ذاك  

كيف لا وقد صار لهوك المعجزات

فلن تستطيع خلع القداسة..

إلا كي تكون.. أنت الملاك

أتراك تعلم.. أن الجمال الذي قد خلقت.. 

ولون التوهج الذي قد نفخت فيه.. من خطاك

أصبح هزيمة.. 

خلقا ذميما …

أبحث له عن شبه قبر..

يحفظ ألبوم ذاكرتي.. 

يرحمني.. من تواطؤ الذكريات..

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.