اللوحة: لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق – والفنان والكاتب – ونستون تشرشل
ها أنْتَ..
تكْتشفُ الحقيقةَ بعْدما
غادرْتَ قرْيتَكَ الْقَصيَّةَ
وانْتهيْتَ إلى المدينةِ
راغبًا فيها
تُرى هلْ كنْتَ توْقنُ
أنَّ رحْلتكَ اليتميةَ
لنْ تُحقِّقَ ما تُريدْ؟
أمْ كانَ ظنُّكَ غيْرَ ما..؟
هي ذي متاهاتٌ
سَتدْخلُها
وتَخْرجُ إنْ خرجْتَ
وأنْتَ تحْملُ مِنْ
خُسارتِكَ العديدْ
يا مِثْلُ.. قُمْ
لمْلمْ شتاتَكَ مِنْ
بطونِ مدائني
هَيِّئ رُفاتَكَ للحياةِ
لِمرَّةٍ أخْرى
فثمَّةَ قرْيةٌ قدْ
تصْطفيكَ
وفيكَ خارطةٌ
تَحنُّ إلى شوارعها الفسيحةِ
للجداولِ حينَ تُسْمعُها
قصائدكَ الحديثةَ وحْدها
لِرفاقِ سِنِّكَ
للْحبيبةِ
للّذي يَهْوى مجيئكَ
يقْتفي أثرًا لشِعْركَ
يشْتهيكَ ويبْتغي..
يا صاحبي هيَّا إذنْ
فهناكَ
تُنْشئُ خيْمةً عُظْمى
وتَقْطنُ بَهْوَ أعْمدتي
مُصانًا
دونما وَصبٍ
وتعْرفُ حينها
أنَّ اخْتلافًا بَيِّنًا
بيْنَ الْـ (….)
وبيْنَ عَشيقتي الْأولىَ.
شاعر حقيقي فذ .. أحييك وأشد على يديك بحرارة .
إعجابإعجاب