كي لا أجيء

كي لا أجيء

اللوحة: الفنان السعودي عبد الله حماس

أشعر أني مرتهن للموت 

أزجي ساعاتي معه 

فأنا لا أجيد شيئًا سوى التباكي 

على مُلك ضاع

ولا أصلح لشيء أيضًا 

سوى الانتظار..

أغرقنني البلاد في حزنها 

وعّذبتني فيه

لا أعرف شيئًا 

أو ربما لم يعد يهمني 

أن أعرف

حتى مع هاتفي الذكي 

لا أتقن اللهو مع سيدة لا تحبني 

ولا المزاح مع جسد من مرمر 

أحاول تعلم لغة الهلام 

أو لغة الركض 

نحو السراب 

شهيتي مفتوحة على خسارة كبرى 

هكذا كنسمة

أو ربما كريح 

تأتي بمطر صاخب 

الشيء الذي عرفته في معركتي الخاسرة  

أن عطري

لن يصلح مفسدةَ الضمائر 

ولن يبدل من رائحة الحرب!

حتى أنّني لن أخبركم  

أنني عما قليل  

سأغادر.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك رد