أسميك.. أنت!

أسميك.. أنت!

عزت الطيري

اللوحة: الفنان الفرنسي أدولف ويز 

وأنا حاشيةٌ

تبحثُ عن نص او متنٍ تشرحهُ

وتفيضُ

ومازالت حاشيةً

حتى لحظتِنا

 هذى

***

يا بنتُ

قلبي ليسَ فندقاً انيقاً

قلبي بقايا

منزلٍ قديمٍ

آيلٍ

إلى السقوط

 من زمن

***

من نافذة البيتِ السحريةِ

كنتُ أراقبها

حين تبدِّلُ قمصانَ اليومِ

بقمصانِ النومِ

ولكنِّى في المكتبِ

كنتُ نسيتُ

 النظَّارةَ…!!

***

أسميكِ ماذا؟

وانتِ التي جَمَعَتْ 

كلَّ أسماءِ تلك الحياةِ الطويلةِ

كالليلِ أنتَ 

الحقولُ السهولُ الوعولُ الخيولُ الظباءُ  

الضياءُ النماءُ البنفسج والياسمينُ الخجولُ 

وسرب الغزالات.. مرجُ الخيالاتِ.. أنشودة الغيمِ. 

تغريدةُ العشقِ.. هزهزةُ البرقِ.. هدهَدةُ الشوقِ.. 

تلويحةٌ للوداعِ الأخير 

ونهنهةٌ للمناديلِ عند بكاء الحريرِ 

ودمعُ الندى.. واشتياقُ الغديرِ 

لصفصافةٍ ظللتْ روحَهُ المستهامةَ عشرين عاما، 

رنيم السواقي.. 

جوى السنديانةِ فى الصيفِ 

رعشتُها فى الشتاءِ 

حنينُ اليعاسيبِ فى موسمِ الخصبِ 

إطلالةُ الصبّ عبرَ شبابيكهِ المثقلات بعطر الجنونِ

أسميكِ ماذا إذن يا…..

 أسميكِ أنتِ!

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.