عزت الطيري
اللوحة: الفنانة الكويتية هاجر عبد الرحمن
تقفُ على سورِ الشرفةِ
تفرشُ ضحكتها
سجَّاداً
لعصافيرِ الصبحِ
وتطعمُها
وأنا مكتظٌّ بحنيني
يذبحني الظمأُ
ويقتلني الجوعُ
***
سيدةٌ ما
تتباهى بالخطوِ الممشوقِ الدافئ
وأنا
أرتعشُ من البرد
وأتعثرُ
بخطاي العرجاء
***
أنت امرأةٌ في منتصف الوردِ
وفى ريّعانِ الشمْسْ
وأنا الزاحفُ بعد صبابات الخمسين بخمسْ
أنتِ صباح الخير القادمُ
وأنا الأمسْ
أنتِ الروعةُ
وأنا الأعمى الخالدُ فى أحلام اللمسْ
أنت ضجيج العالم صوتاً.. وأنا الهُسْ
أنتِ تفضَّلْ.
قل ما عندكَ.
زد واستكملْ
..أكملْ…أطربْ..
عِثْ..فى السندسِ…
واركض.. دُسْ
وأنا.. بَسْ!
****
قلبى أبكمُ
ولهذا ماباحَ بعشقٍ
لامرأةٍ ما أو محضِ فتاةٍ
كاللوزِ
وحين اعترفَ
اعترفَ لسيدةٍ
صمَّاءَ القلبِ.
.فهل سَمِعتْ؟
لا أدرى!
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
شكرا ياصديقى الجميل الذى لا اعرف اسمه
الكبير كبير .. تسلم يا صديقي المبدع النجم .