فواز خيّو
الصورة: من أعمال الفنان السوري إسماعيل أبو ترابة
الشاعر..
مثل مُحضّر الأرواح،
يستحضر كل شيء،
الحبيبة،
الحلم،
المستقبل،
الأمل،
الوطن المفترض.
لكن أحيانا كثيرة،
لا يستطيع استحضار نفسه.
وحده الغائب عن كل هذا.
****
جبروت..
ما أقوى الانسان، وما أضعفه!
يزيل الجبال،
ويحيل الصحراء الى واحة.
وحشرة صغيرة، قد تقتله!
أحيانا تشعر وكأنك بين فكي كماشة،
حيث يضغط عليك الكون،
بسماواته السبع،
وأرضيه السبع.
وابتسامة أو ضحكة ممن تحب،
تسحبك من كابوسك.
تحكي عن خططك لربع قرن قادم،
وقد لا تكمل حديثك، فتخرّ مودعاً.
هذا لغز الحياة..
دعونا نحب،
ونموت ونحن على دين الحب.
لا شيء ابداً، يستحق أن نلطخ قلوبنا
بالحقد أو الكره، لأجله.
دعونا نفرد وقتنا وقلوبنا للحب
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.