تَرَاتيلٌ مِنْ صَوْمعتِي

تَرَاتيلٌ مِنْ صَوْمعتِي

عاطف محمد عبد المجيد

اللوحة: الفنان البلجيكي رينيه ماغريت

                        (1) لا

أتثاءبُ

أسْتدْعي نوْمي

لكنْ

حينَ يُراودني عنْ عيْني

في أوْقاتٍ أُخْري

أرْفضُ أنْ يَدْخلَني

أوْصدُ

كلَّ نوافذِ عَيْني

أجْمعُ أعْضائي

وأقومْ..

                    (2) انتظار

كالعادةِ..

أجلسُ 

في الشّرْفةِ

أنتظرُ..

 مجيئي

                     (3) اشتباك

مشكلةٌ كبرى

تحدثُ يوميّاً

بين البسْمةِ إذْ تبغيني

وشئوني الأخرى

                   (4) ما الفرق..؟

مَرْيمُ سيّدتي

هزّتْ جذْعَ النّخلةِ

أسْقطَ رطباً

لكنّي

حينَ أهزّ النَّخلةَ

تُلْقيني بهمومٍ كبْرى

ما الفرْقُ ..إذنْ؟!

                        (5) صلب

صُعلوكٌ ..أنتَ أيا قلمي

وأنا

مِثْلكَ كالصُّعْلوكْ

حينَ ولجْتُ القرْيةَ

بعْدَ شتاتٍ دامَ قليلاً

خرجَتْ آلهة القرْيةِ

كي تَصْلبني فوْقَ لسَانٍ

لا يَذكرُ إلا

يا ولَدي

ما كانَ أبوكْ…

                     (6) ضدّان

للشمْسِ..

ألا أسْتطيبَ مجيئها

ويَحقُّ لي

ألا تُحَبّذني الشُّموسْ

فإذا اتَّفقْنا مرّةً

فاعْلمْ بأنِّي فوْقَ هَامتِها

أدوسْ

                 (7) زوال

حين..

يَخُطّكَ مُنخَفضَاً

في خارطةٍ يمْلكها

ثُمَّ توافقُ

هل تَسْألُ لحْظتها

كيْفَ أزولْ..؟

                 (😎 ضياع

أَخْرجْ ثقابكَ

أشْعلْ السِّيجارَ

دخّنْ

واضْطجعْ

فشعورُنا بالآخرين

قد ارْتدى

زيّ الخروجِ ..ومَا رجَعْ.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

رأي واحد على “تَرَاتيلٌ مِنْ صَوْمعتِي”

اترك تعليقاً