ليلتي الجهنمية

ليلتي الجهنمية

نجيب بن داود

ترجمة: لطيفة أباها

اللوحة: الفنانة العراقية العراقية سعاد هندي

عندما يتسلل حلم.. بلطف..

إلى منعطفات.. نسيان موجع..

لا تخافوا يا أصدقاء

سيولد لكم حلم جديد..

بكل روعة وسعادة

لان القلب لا يحب الفراغ..

أمزح.. كهراء إيماءة عادية..

من رجل قلق

يجهل من أين أتى..

وإلى أين يذهب.. في هذا الضباب

بحثت عبثا.. عن ألوان سعادة هاربة

انتظرت كل الأوقات المتسللة..

للقاء مستأمن..

وانتهيت إلى ان:

الكلمات بلامعنى

الوعود تتبخر في العدم

الكلمات تتراكم.. لتُفرغ..

كيف لي أن أصدق بعد ذلك؟

الحركات البهلوانية الشقية..

لمكان عاطفي.. موغل في السوء..

لمساحة يشغلها الفراغ..

لليلة من العدم الجشع..

والكثير من الأشياء المهووسة..

برد جسدي المريض..

لم يعد يدهش اوقات هذياني  

نحن نعيش في جوف مغامرات خبيثة

لم نعد نعش سحر خطواتنا العادية

عندما يتغير الحلم…

عندما تصدأ الحركات..

عندما تبهت النظرة…

لاتترددوا في تغيير المسار..

كل طيور العالم..

ستأتي لتزرع أغانيها..

في أعماق قلبك المزهر..

في عمق صوتك المتعب

لاشي يستطيع في ذاك اليوم..

ان يغرق رقصتك الخارقة..

ان يسيء إلى خمولك المتعمد

وأنا.. اضحك بشدة..

من ليلتي المقدسة بين ذراعيك.. التافهة

والمصادفة المتبجحة..

لم أعد احلم ان اكون فرحتك المحمومة.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك تعليقاً