فواز خيّو
اللوحة: الفنانة الكويتية سوزان بشناق
أقود السيارة، بسرعة الذاهب إلى اللاجهة.
يختلط صوت الريح، بصوت المحرك.
لكن صوت رسالتك يبرق في المكان.
تقف السيارة لوحدها في منتصف الطريق.
أقف في آخر الحزن.
كلمات قليلة،
كشيفرة تفتح خزنة كبيرة.
كيف لبضع كلمات أن تغسلني من شحوبي.
عدتُ الى البيت..
العصافير على الشباك توشوش بعضها.
لن أبوح لها بما قلتِ لي.
غادرتْ حزينة.
سرب من الغيوم،
طوّق شرفتي.
لن أبوح له بسرّ الهطول.
لهم سماؤهم القاحلة.
ولي سمائي التي تفور بنداك وحضورك.
كم أنتِ أنتِ.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.