محمود عبد الصمد زكريا
اللوحة: الفنان المصري آدم حنين
سلامٌ على الصحبِ .. يا ربِ ..
ما ضرَّ في أن أقولَ :
صحابٌ دُمى ؛ وصحابٌ قبابُ.!
كلهم عرفوني فتيً شاعراً
شيَّبهُ العِشقُ
في قلبهِ جمرةُ الشِعرِ حمراء
أهديتهم سِرَّ ناري
بعضهم – وجدَ على النارِ هُديً –
بعضهم ؛ ألجمَ الروحَ عني
ربَّما كفروا بي لحظةً
ثم تابوا ..
سلامٌ على الصحبِ .. يا ربِ ..
كلهم وجعٌ شاهدٌ
ومختبئٌ تحتَ ثوبٍ من الرمزِ
لا بأسَ
بعضُ الصحابِ
نجومٌ عراها وجومٌ ..
وبعضُ النجومِ الوجومِ
صحابُ .!
***
هي صحوةُ المصريُّ
هذا القلبُ يصهلُ جامحاً في الصدرِ
حُلمُ فراشةٍ
وعدٌ ؛ وميعادٌ..
وقنديلٌ ؛ يقود الحرفَ نحو حلاوةِ المعنى !
وبعثُ الروحِ إ يقاعٌ
ومجدافٌ ؛ وساريةٌ ..
ودفَّةُ قاربٍ ..
نبعٌ تفجَّرَ
ثم فاضَ بماءِهِ العذبِ القُراحْ.
هي صحوةُ المصريُّ
تاريخٌ لعيدٍ
لا يؤجلُ إذ يجئُ
ولا يجئُ إذا تأجَلَ
صحوةُ المصريُّ ينهضُ
من صدى قلقٍ
ليُخرجَ من دُجى الليلِ الصباحْ.