قصائد تانكا للشاعرة الأميركية هارييت مولن

قصائد تانكا للشاعرة الأميركية هارييت مولن

ترجمة عادل صالح الزبيدي

اللوحة للفنان النمساوي غوستاف كليمنت

1

الحديقة النباتية كما أتذكرها تماما،

ولو أن من المؤكد أن كل شيء

قد تغير منذ زيارتي الأخيرة.

2

كم سؤالا مرحا تطرحه أعذاق السرخس

ذات الزغب هذه على الربيع سيجاب عنها

حين تتفتح السراخس الخضر؟

3

أثناء سيري في الممر، أتوقف كي انزع

لحاء شجرة ذبل حتى ابيض لونه وانطوى

ليصبح رق حكمة قديمة لا أستطيع قراءتها.

4

حتى في أحلامي أجوب

شعاب هذه الجبال متوقعا أن أجد صخرة

رسمت لها الطبيعة شكلا يذكرني بقلب.

5

يوقظني باكراً جداً في صبيحة يوم سبت

تغريد طائر محاك

يحاكي صوت منبه الساعة-الراديو خاصتي.

6

أمشي في الممر الأخضر وفي أذنيّ برعمان

مستغرقة بأخبار الصباح

فلا أصغي لسكون الحديقة.

7

لا نحتاج سياجاً خشبياً، أو جداراً من آجر،

أو أسلاكاً شائكة. منزلنا يحميه

الصبار الشوكي ونباتات شائكة.

8

إن كنت من السكان المحليين أم لا، فأنت مرحب بك في حدائقنا.

رداء من الخزامى لا يضاهى في حيويته

بنطالك الأخضر وردنيك المخمليين الأرجوانيين.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك رد