اللوحة: الفنان الصيني زهي يونغ جينغ
لا بأس
ارتدوا كماماتكم المعقمة
والجونتيات ال disposable
ومشارط السلخ والتشفية
وضعوا القطع المميزة في أكياس خاصة
وفي ثلاجات محكمة الغلق
لتلبية طلبات تجارة الأعضاء لأعلى سعر
في بورصات إعادة كتابة التاريخ
بعد تحطيم الآلهة
وقتل الآباء المُعَوِّقين
بغير ما ناشنكاة أو سنكي
بغير ما مركبات فضاء أليكتروني
ولا عوانس تويتر والفيس
لا دهانات أو أصباغ أو مساحيق
لا صكوك غفران
لا قلادات أو نياشين
لا صبارة فوق قبر
ولا هبة ريح
أو غبار.
***
لا أحد يطرق الباب
والريح توقفت بالخارج
والشعراء جمعوا ما تيسر من زبد البحر
وغادروا الشاطئ
في انتظار غيمة شاردة.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.