عيناكِ ساحرتانِ

عيناكِ ساحرتانِ

اللوحة: الفنانة العراقية عفيفة لعيبي

عيناكِ ساحرتانِ كالياقوتِ
بالحكمِ قاسيتانِ كالطاغوتِ


وأنا نزيلٌ في غياهبِ سجنها
عانيتُ ما عانى سجينُ الحوتِ


ماذا أقولُ وبتّ أخشى من فمي
وقدِ اِشتريتُ سلامتي بسكوتي


قدْ جِئتُ يوماً ثغرها في غفلةٍ
وقطفتُ بعضاً من ثمارِ التوتِ


ورشفتُ شهداً من رحيقٍ خالصٍ
فشعرْتُ أنّي صرْتُ في الملكوت


قالا بأنّي أهوجٌ متمردٌ
خالفتَ للأعرافِ و (الإتكيتِ)

 
هذا يُعدُّ جنايةٌ وجريمةٌ
والحُكْمُ فيها قد قضى بالموتِ 


فأجبتها لم يبقَ لي من حيلةٍ
ورضختُ للطغيانِ والجبروتِ


لكنْ رجائي أنْ تكونَ نهايتي
في مقلتيكِ ويحضنا تابوتي

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك رد