أطفئ سيجارتك إذاً

أطفئ سيجارتك إذاً

د. عيد صالح

اللوحة: الفنان الفلسطيني محمد الركوعي

ما زال تبغك

 يستفز الفتيات المتأففات 

والذين أقلعوا عن التدخين

 – الي حين – 

أو مرغمين

والجائعين لسيجارة وكوب شاي              

ليدبجوا قصيدة

في رثاء عنكبوت ضاجع خنفسة 

في فراش أبي الهول

وانتصب شامخا

كنابليون 

وهو يزف الطباعة والاحتلال

تحت سفح الهرم 

وعلى ضفاف النيل

حيث القاهرة والفسطاط ومنف

ألف مئذنة 

ورعاة وطواغيت

مراكب للشمس 

والخونة والمحتالين 

وشجرة الدر 

والحرافيش

أطفئ سيجارتك إذا 

وأعلن “هزيمتك في الشوارع”1

تحت جنح عامود الانارة 

واحذر ” الجمال الكافر”2

وسدنة الببغاوات والاكسسوارات 

في” رصيف القيامة”3

حتى لا تدهسك “السرطانات الأليفة”4

أو تفجؤك “جلطة الشريان”5

وأنت تقدح الخيال المكسور

في قصيدة لا تجيء…!!


1-اشارة لديوان هزيمة الشوارع لسامي الغباشي

2-اشارة لديوان الجمال الكافر لعماد أبوصالح

3- اشارة لديوان رصيف القيامة لياسين عدنان 

4- اسارة لديوان سرطان أليف لعيد صالح ومنه هذه القصيدة

5- اشارة لديوان مدائح لجلطة المخ لحلمي سالم

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك رد