دعبل الخزاعي
اللوحة: الفنان الإنجليزي فريدريك جودال
قالَت سَلامَةُ دَع هَذي اللَبونَ لَنا
لِصِبيَةٍ مِثلَ أَفراخِ القَطا زُغُبا
قُلتُ اِحبِسيها فَفيها مُتعَةٌ لَهُمُ
إِن لَم يُنَخ طارِقٌ يَبغي القِرى سَغِبا
لَمّا اِحتَبى الضَيفُ وَاِعَتَلَّت حَلوبَتَها
بَكى العِيالُ وَغَنَّت قِدرُنا طَرَبا
هَذي سَبيلي وَهَذا فَاِعلَمي خُلُقي
فَاِرضَي بِهِ أَو فَكوني بَعضَ مَن غَضِبا
ما لا يَفوتُ وَما قَد فاتَ مَطلَبُهُ
فَلَن يَفوتَني الرِزقُ الَّذي كُتبا
أَسعى لِأَطلُبَهُ وَالرِزقُ يُطلِبُني
وَالرِزقُ أَكثَرُ لي مِنّي لَهُ طَلَبا
هَل أَنتَ واجِدُ شَيءٍ لَو عُنيتَ بِهِ
كَالأَجرِ وَالحَمدِ مُرتاداً وَمُكتَسَبا
قَومٌ جَوادُهُمُ فَردٌ وَفارِسُهُم
فَردٌ وَشاعِرُهُم فَردٌ إِذا نُسِبا
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.