قتيلٌ تورَّطَ في النظرِ إليكِ.. وقصائد أخرى

قتيلٌ تورَّطَ في النظرِ إليكِ.. وقصائد أخرى

اللوحة: الفنان العراقي ماهود احمد

باسم فرات

عَلى ذِكْرَى صَوتِكِ يَسْكَرُ الرازقِيُّ، 

وفي أحضانِ الأَمَلِ يَتَنَفَّسُ الشّاعِرُ حُلْمَ اللِّقاءِ

تَتَلَكَّأُ أَوتارُ العاشِقِ 

حينَ تَبْكي الرّيحُ في خُصُلاتِ شَعرِكِ

وَأَنا أُحَدِّثُها عَنْكِ

أَجْمَعُ دُمُوعَ غاباتٍ خَبأَتْني مِن الحُروب

بِبَصيرَةِ أَعْمى أَرَيْتها جَمالَكِ

وَعَنْ قيثاراتِها نَفَضْتُ غُبارَ المَتاحِفِ

والسماءَ أَمْطَرْتُها مَوَاوِيل

لم يَسْتَسِغِ الكَهَنَةُ رؤيةَ الملائكةِ ترقصُ ابتهاجًا 

بِشَرَائِطَ بيضٍ تُغازِلُ ضَفيرَتَيْنِ تُغْوِيانِ الينابيع

ثَمَّةَ نَبْعٌ لا يَصِلُ إليه إلاّ قَتيلٌ تَوَرَّطَ في النَّظَرِ إِليكِ

أَحْفِرُ الأَنْهارَ 

وإِزميلي هَوَسٌ يُغْرِقُ سَفينَتي.

حرث

يقودُني عَبَقٌ نحوَ فُرَاتِك

بنفسَجَةٌ تتسَلَّقُ جَبَلاً

يَئِنُّ اللسانُ تحتَ لونِها

والكلماتُ قصائدُ لا تُغَادِرُ السَّرير

لَهْفَتِي تَحْرُثُ بُسْتَانَك.

شهقة عصفور

لبياضِكِ

دهشةُ طفْل 

وخريرُ فراتٍ يمسَحُ عن البلادِ أحزانَهَا، 

لبياضِكِ

إسراءٌ نحوَ مَلَكُوتِ القصيدة.. 

أَقْطِفُ العَسَلَ مِنْ شَفَتَيْكِ

فيغَارُ العِطْرُ 

وترتَبِكُ شَهقةُ العُصفور.

لم تكتمل

دَوَّنتُ

آخِرَ النِّساءِ

في أحلامي

ولم تكتَمِلِ

القصيدة.

رأي واحد على “قتيلٌ تورَّطَ في النظرِ إليكِ.. وقصائد أخرى

اترك تعليقًا على غير معروف إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.