ماهر باكير دلاش
اللوحة: الفنان الإيطالي غيوم أبولينير
في تلك الأرض
يُنسى الأقحوان
مرتجفا خلف الجدران
ويبقى،
في تلك الأرض
استيقظ عنترة
يستقبل المطر
انكسرت زجاجة
المطر
انكسر في سيفه القلب
انكسر في نفسه السفر
انكسر قوس المطر
أنا عنترة،
لا طاقة لي على التحليق
وراء القضبان أعيش
طفل داخلي بفرح
يغمرني و
عيونه ترمقني
أأنت عنترة؟
ماذا أقول لذلك الطفل
اذهب عني؟!
لم يبق عنترة
انطفأ عنترة
انطفأت معه كل
الحروب والحروف
والفيافي باتت مجزرة
يغفو في بيت شعر
ثم يلتحف قصيدة
تاهت منه القوافي
واندحرت عروبته المجيدة
عنترة،
نظم بضعا من أبيات بليدة
كانت بضعا من أشعار شريدة
عنترة،
قال شعرا في ماض تليد
تحدث فيه عن أحلام سعيدة
ظن أن حياتنا رغيدة
كتب شعرا عن أمان بعيدة
تَوَسد تَارِيخَ عُرُوبَةٍ مجيدَة
تَأَبْط الْعُرُوبَةَ كَأَنَّهَا عَقِيدَة
فَلَمْ يجِدْ سِوَى أَحْلَاما زَهِيدَة
وَآمَالا مَكْتُوبَة فَقَطْ فِي جَرِيدَة
عنترة،
كتب بماء السراب قصيدة
حتى غشى السَّرَابُ حُرُوفَ الْقَصِيدَة
اخت فاضلة سيدتي ايناس بوركت
إعجابLiked by 1 person
شكرا أستاذ ماهر على مشاركة الرابط للنص
أرجو لك كل التوفيق
مع خالص المودة والاحترام
إيناس
إعجابLiked by 1 person
الله يسعدك ويرضى عنك
إعجابLiked by 1 person