قاتلي لا يبرح مكانه

قاتلي لا يبرح مكانه

اللوحة: الفنان البريطاني هنري فوسيلي

سليم الشيخلي

أنا أعرف قاتلي

اسمه

وشكل القميص الذي يرتديه

وفي أي بار تسكع، كم طردوه!

ومن أرسله

وماذا تعشى ببخس الدراهم والعائلة!

ففي ليلة الغدر للسابلة

يسن الرصاص

تضيع الخطى

ويبدو الحوار فقاعات خوف على مزبلة

وأعرف شكل المسدس 

وكم خطوة سيبعد عني

فلن يعتريه هناك وهن

هو..

ابن هذا الوطن

فكم باع من أشيائه اللا تباع

ومزق أفقاً وداس زمن

وأعرف كم حربنته العصور

ليلصق جبهته الأحذية

يهوذا على وجهه بادية

وشكل البداية عند هبل

ونوع النهاية  عند جهل

وعنوان كل شهيد قتل

وأي قناع كان ارتداه

لحفلة دم

وأشهد صفصافة في الفرات

بدم الحسين الذي لن يجف

وفاتنة بعثرت كتبها

وشق القميص

وماتت على نهدها الأمنيات

بخبز الصباح

بأنك تجهل اسمي

وعنوان بيتي

وسحر بلادي في ثياب الحداد

ورقتها حين يصحو القمر!

رأي واحد على “قاتلي لا يبرح مكانه

  1. لَاجِئًا كُنْتُ يَوْمًا مِنْ اللَّاجِئِين وَ
    الْيَوْمَ أَنَا أَيْضًا لَاجِئٌ مِنْ اللَّاجِئِين
    جِئْتُ أَبْحَثُ عَنْ قُبُورِ أَجْدَادِي اللَّاجِئِين
    فَهَلْ بَاعُوُا أَيْضًا قُبُورَ اللَّاجِئِين؟
    ماهر باكير دلاش

    إعجاب

اترك تعليقًا على maherdallash إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.