اللوحة: الفنان المصري مصطفى الرزار
إلي أمين معلوف (والهوايات القاتلة)
امتشق سيفك المزدوج
في كؤوس اللغات المهيضة
في انتفاضة جين حزين
في هجوم الجراد اللعين
في التفاف الصفوف
حول لا شيء
في لجوء اللصوص
لقارورة الطهر والانسلاخ
في لقاح يزاوج بين الأفاعي
وبين العصافير
حنجرة للفحيح
النواطير تنفق
والأغبياء على شفرة الطقس
والجبهات الحصينة
تمزج فى قسوة الزحف
طعناتها بالغناء / البكاء
ضجيج وقعقعة وحداء..
جدار سميك
وأنفاق ليست تؤدى لطوق النجاة
انقسام البويضات
خلف الخطوط
سعوط، وحناء
في سرطان الخرائط
لا شيء يوقف “فهد التضاد”
ركام الأكاذيب
والقص والقطع والشفرات
ابتعاث الصراع
وأوجاع في رحم الغيم
قوس ومحبرة وحواة
غرانيق بهم حداة
لدات يحومون للانقضاض
على جدث الطقس
لا ماء
لا نار
محض اجترار العجوز المشاكس
جين الحنين المقيم
خريف وطيف
لأشجار تزحف
في النوء
برق تخطف طغمة أوغاد
يلقف قائمة الجند
كي يستعيد المزاح
بخارطة الموت
تحت شعار الحياة..!

يَا صَدِيقِي،
لا تُحَاوِلْ
الكُلُّ أَخْفَقَ في كُلِّ
البَدَائِلْ
يَا صَدِيقِي،
لا تُحَاوِلْ
مِنْ الْحِكْمَةِ أَنْ تَكُونَ
بَيْنَ الْمَجَانِين
عَاقِل
دكتورنا أحييك حقا
إعجابإعجاب