اللوحة: الفنان الإسباني بارتولومي استيبان موريلو
كَنَجمَتين في الدجى
يَلفُّهُنَّ المِعطَفُ
البدرُ لو رأُهُما
من غَيْرَةٍ قد يُخسفُ
ذُهِلْتُ لمّا أشْرَقا
وراحَ قَلبي يَرجِفُ
قد أَحدَثَا في داخلي
ناراً وريحاً تَعصِفً
زَوابِعاً مَجنُونَةً
من هولها لا توصف
وأنقَذَتْنِي بَسْمَةٌ
إذْ كنتُ سوفَ أتْلَفُ
أَدرَكْتُ أنِّي هائِمٌ
للحبِّ قلبي يهتفُ
أحْسَسْتُ في الصغرى هوىً
أحلامُها تُرَفْرِفُ
وما خَفَتْ بقلبِهَا
بالعينِ راحتْ تَكْشِفُ
وقالتْ الكبرى: أَجلْ
أهواكَ إني أحلِفُ
ومِنكَ يا مُعَذِّبي
غَدَتْ عيوني تذرِفُ
شقيقتانِ في الهوى
طبعُ الهوى لا ينصف
يا قلبُ قد حيَّرتَنِي
أُحِبُّ مَنْ لا أَعْرِفُ؟
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
