يَا أُمَّتِي يَكْفِي ضَيَاعًا 

يَا أُمَّتِي يَكْفِي ضَيَاعًا 

ماجدة ندا

اللوحة: الفنان العراقي سيروان باران

أَنْسَى فَلا أَنْسَى جَراحًا فِي الحَشَا

يَا أُمَّتِي وَجَعِي هُنَا يَطْوِي المَدَى

وَالروحُ تَبْكِي وَالكَيَانُ مُفَتَّتٌ

والآهُ فِي صَدْرِي تَغِيرُ عَلَى الصدَى

وَالنفسُ بَاتَ يَلُوْكهَا ضِرسُ الخَنَا

مَا عَادَ يُشْجِيهَا الغِنَاءُ أَوْ النَّدَى

يَا أُمَّتِي مَاذَا يُفِيدُ بكاؤنَا

تَرَكَ الجِهَادَ جَمِيعُنَا خَوْفَ الرَدَى

وِرِقَابُنا تَحتَ السيوفِ بِلا فِدَا

وتكَالبَ الأَعْدَاءُ والكُلُّ اعْتَدَى

عُربٌ مَعَ العجمِ اللئَامِ تَجمَّعُوا

كَتَبُوا لَنَا التارِيخَ سِفْرًا أَسْوَدَا

قَتَلُوا البرَاءَةَ وَالطفُولةَ فِي الوَرَى

والظلمُ فِينَا قَدْ طَغَى وتَوعَّدَا

يَا أُمَّتِي يَكْفِي ضَيَاعًا طالمَا

مَرَّ اللئيمُ عَلَى الشّرِيعَةِ مَا اقتَدَى

قُومِي وصُفِّي لِي الكتائَبَ فِي الوغَى

لَقَد اعْتَلَى فِينَا السفِيهُ وَمَا اهتَدَى

والكًلُّ صَفَّ كتَائِبًا إِلَّا أَنَا

يَا أُمَّتِي مَسْرَى الرسُولِ تَهوَّدَا

بَغْدَادُ بَينَ شُعُوبِنَا مَصْلُوبَةٌ

والشَّامُ تَارِيخٌ بَكَي وَتَمرَّدَا

أرضُّ الكنَانةَ فِي الريَاحِ تَبَعْثَرَتْ

يَبْكِي عَليهَا الحِبْرُ حِينَ تَجَرَّدَا

مَاذَا تَبَقَّى مِنْ هُدًى في موطني

حَتَّى نَبِيتُ على الهداية سُجَّدَا

رأي واحد على “يَا أُمَّتِي يَكْفِي ضَيَاعًا 

  1. وَرُبَّ كَرَامَةٍ دُفِنَتْ فِي عَتمَةِ

    مَضجَعِهَا

    فَاحَ مِنْهَا الأَسَنُ والدَفَرُ وَالْعَفَنُ

    ماهر باكير دلاش

    إعجاب

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.