حضرة

حضرة

اللوحة: الفنان العراقي محمود صبري

من تبة لأرخبيل

تحط في فضائك الجميل

تلتمس الشغاف

في جذوة التخلق الوريف

تنض تشحذ الحروف

نزيفك الرهيف

في غبش المتاهة / النداهة

في رونق العذاب والمطارحات

في كهرباء الروح والأعطاف

وفي اقتناص غيمة وزوبعة

في حضرة الوحي

رحي تدور 

ماكينة طاحونة

شيطانة جميلة

تفجر الظلال والألوان 

أترجة وبراق

زلزلة نازلة

تجتاحنا 

في رقة وعنفوان

تشدنا،

ترجنا،

تأخذنا.. تعيدنا 

تغمرنا 

“بالأمنيوسى” الحنون 

بغير ما متلصص

أو “سارق للنار والفرح”

*** 

شف الواجد

والماجد

في ألق يتخلق

أغنية تنساب

وموسيقى تصعد

فوق شعاع يلتف وشاحا

للكون الذائب 

في ملكوت العشق

الفاروق الصب

يعب ويمخر

يتحرر

من أوجاع الجسد

يجوب الآفاق حضورا وغيابا 

وعذابا واستعذابا

قوسا ونشابا 

في كبد حياة تتجلى

في حبر الأيام

أبجرامات، وشروحات 

أطروحات، 

ومواجيد،

واشراقات 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.