كلّ المشاعرِ في عينيكَ تأتلف

كلّ المشاعرِ في عينيكَ تأتلف

عفاف عطالله

اللوحة: الفنان الايرلندي والتر فريدريك أوزبورن

كلّ المشاعرِ في عينيكَ تأتلف

الخوف والضعفُ والإيمانُ والشغفُ

والعطفُ والقهرُ والأحزان وا لهَفي  

والحبُّ والبغضُ والتّحنانُ والصّلف

والفخر والعزّ والإقدام.. ما عَرَفتْ

ضدًّا.. يُزنُّ بهِ.. الأمجاد والشّرفُ

كلّ المشاعرِ في عينيك تأخذني

نحوَ اضطرامٍ له الخفّاق ينصرف

النّور والنّارُ في عينيكَ معركةٌ

الفوز فيها على من حظّه الكلفُ

وغيُّ عينيكَ.. سحرٌ لا رُقاةَ له

ورشدُ عينيك.. سحرٌ فوقَ ما أصفُ

وليس لي وأنا.. مأخذوةٌ بهما

إلّا اشتياق.. على حدّ الرّدى يقفُ


‏عفاف عطاالله شاعرة وفنانة تشكيلية فلسطينية اشتهرت باسمها المستعار (حنين العربي) من مواليد ليبيا.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك تعليقاً