حيث كنت

حيث كنت

اللوحة: الفنان المصري كمال قنديل

وإحسان مرت هنا

قبل مليون عام

وأخرى تجلت

مع الشمس

والظل،

والسحب،

والأرجوان

وأخرى أطلت

من الشرفات البعيدة في الحلم

والأخريات تقاسمني 

قبل أن أتشكل

أو أتحور

أو أتكور

في رحم الغيب

قبل نزولي بجدران ملساء

قبل التقاء الخلايا

وقيل الرحيل “لفالوب”

قبل الإياب

وإحسان كانت

قبيل الخروج

من العتمة الذهبية

قبل الشروق

هنيهات للألم العذب

قبل النزول إلى البحر

والنهر يلقف أسمالنا

في مهب الفصول

صغارا على الجسر كنا

وكانت هنالك في الأفق

رسما تجلى

وأشواق،

أحداق مجبولة

في سلاسل من كهرباء

وإحسان كانت نداء خفيا

وبرقا تخطفني في الممالك 

إحسان 

قبل …

وبعد …

أنا … حيث كنت

هنا …أو … هنالك …!! 

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك رد