اللوحة: الفنان العراقي ستار كاووش
يسقط بسيفه ليشطرني نصفين..
نصف راح في أثره،
ونصف يطاردني..
في كل أزقة ثقافتي..
أرقص فوق كفيه.. مشطورة..
وأعود مشطورة..
لا اكتملت به، ولا توحدت.. حين عودتي..
لعنة..
لا شفاء منها. لا براءة
وسمرُ بين أطياف شتى،
له صدى..
يحوطني..
سكيزوفرانيا
خماري الأسود.. وكأس نبيذ
مسبحتي.. وتأوهات الرعشة
خليط من طين لازب.. وكتاب
لكنه “عبس وتولى”..
كما دوما
يخلّف وراءه.. ظله
وفي كفي عطره.
وعلى رأسي،
تعويذة..
حبستني..
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
