اللوحة: الفنان الإسباني خوان جريس
هذا اليومَ قرأت جريدةْ
كان بها نصف عمود
عن صياد يلهث خلف طريدةْ
وعمود يتثاءب
عن شعب يتضور جوعا ويموتْ
ومباشرة أسفله
نص شعري
بزواياه يموء صقيع وسكوتْ
والباقي منها
كلمات متقاطعة
وحروف باهتة
تسكن ورقا
أشبه شيء بالتابوتْ/
مسك الختام:
لَـربّـمـا لم تلم من كان خصمَك بل
شخصا صديقا وقد أضحى له تَبَعُ
وأرذل الــناس ذو مكر وذو سفَهٍ
يــبــدو لــنا ظــاهريّاً عــنده ورَعُ
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.
