سعيد بودبوز شاعر وروائي ومترجم وناقد مغربي نباهة فكر ومفكّر بنكهة فيلسوف عميق الرؤى، فما أجمل أسلوبه، يذكّرني بدور الفلسفة في إنتاج الأفكار وإبداع المفاهيم بتبسيط الحياة من خلالها. كم أنني سعيد بصديق إبستيمي كسعيد.. وينحو فوكوياً بقوة المعرفة، ودولوزياً بجرأة الغموض الواضح في الرؤى، وتفكيك الملغّز منها. دمت نوعياً في طرح وحدة الفكرة والنظرة وميتاقشرة الوجود، صديقي الجميل روحاً وبوحاً.
الشاعر اليمني محيي الدين جرمة
يعد سعيد بودبوز، وهو ناقد مغربي، من طينة النقاد الكِبار. يكتب سعيد القصة والرواية والشعر، لكنه مدهش عندما ينقد نصاً ما، ويكفي أن يقرأَ القارئ كتابه النقدي “بين ضفة السراء وضفة الضراء- مقاربة سيميائية”. فالناقد في كتابه هذا اعتمد نهجاً مغايراً لأسلافه من النقاد عندما انقلب عليهم وعلى أحاجيهم/ كتبهم التي تزخر بمصطلحات ونظريات يكاد لا يفهم منها الناقد المختص ذاته إلا النزر اليسير.
القاص السوري عمران عز الدين
سعيد بودبوز.. كاتب له طابع متميّز وغريب لا يشبه الآخرين، مع مميزات سردية وحكائية في كسب شغف القارئ للمتابعة والاستمرار.. قرأت الكثير لكتاب مغاربة أمثال محمد شكري، زفزاف، طاهر بن جلون وغيرهم من السلف، والآن أرى في كتابات سعيد بودبوز وسعيد بلغربي وغيرهم من الشباب، بداية لنوع خاص من الكتابة ما بعد التيار السابق لنوعية الكتابة.. فعلاً علينا أن نتوقّف وننظر ملياَ وبعمق للتجارب الجديدة، عند الكتاب الشباب من المغاربة.
الروائي الكردي يوسف عز الدين رؤوف
لا أحد يجادل في موسوعية الدكتور سعيد بودبوز. فهو مبدع أوّلاً من جهة كونه شاعراً وقاصاً وروائياً ومترجماً ومطّلعاً بعمق على الآداب العالمية قديمها وحديثها، كما أنه فيلسوف من الدرجة الأولى، وباحث جاد في علم الأديان.
الروائي المغربي عبد الواحد كفيح
الحقيقة أنّ من السنن الحميدة التي سنَّ هذا الرجل الجميل العارف سعيد بودبوز، هي اشتغاله على نصوص أقرانه وزملائه من الشعراء والمبدعين. وهذه سنة تشهد بسمو أخلاقه ورسوخه في ثقافة الاعتراف. وهو إذ يفعل ذلك لا يرضى بمديح عام، أو مجاملة وجيزة، بل يشمر على السواعد، ويستنفر المعارف والمناهج والجهد، فتأتي قراءاته تحليلاً حقيقياً، ونموذجاً راقياً نتعلم منه جميعا. فأنا لهذا الأمر لا أملك إلا أن أحييه وأجلّ جهده؛ أشهد أني، أنا البعيد عن النقد الأدبي، استفدت مما قرأت..
الباحث المغربي د.عادل حدجامي
صديقنا الناقد المتألّق سعيد بودبوز، يفضح جمال النص الإبداعي، سواء كان شعراً، أو قصة، بما يمتلكه من قدرة نقدية كبيرة، وما يملكه من السيطرة على أدواته النقدية، وشساعة معارفه. ما يجعله ناقداً مقتدراً من صنف النقاد الكبار. فشكراً صديقي لما تبذله من جهد نقدي رائع، تفجّر به طاقات النص الإبداعية، وتكشف جمالية بنيته القولية. حقاً أنت مثال رائع للمثقف المتخصص الذي يجمع بين قدراته الفنية الإبداعية الكبيرة، ورفعة الأخلاق، وتواضع العظماء. حقاً أنت ستكون من أهم نقاد هذا القرن، لأنك ناقد متمكن، ويفهم جيداً آليات عمله. تحية لروحك المبدعة، ولجهدك المتقن، ولغيرتك الشديدة على مستقبل الإبداع.
الشاعرة التونسية سلمى بلحاج مبروك
أردتُ أن أصفك بالناقد، لكنني تراجعت، وقرّرت أن أخاطبك، في هذا الحيز بالذات، ب “النافذ سعيد بودبوز”.. يعجبني كثيراً مثل هذا الغوص في النصوص بعيداً عن الفذلكة اللغوية، والتقعير الذي يدهن المتون غموضاً، أو يطلسم منها ما ظهر.. بصير نصوص أنت أقرب إلى الندرة، أيها النافذ دائماً إلى القعر الذي لا تُغلب في أن تفتل لعمقه حبال الرؤية/ الرؤيا، والنفاذ الضروري، وتتدلى ممسكاً بمصباح ضوئك الخاص، مستكشفاً كاشفاً تقارب النص بقلم “رقايْقي” متمرّس..
الفنان المغربي عبد الجبار خمران
“الناقد سعيد بودبوز- انتبه، لا أخاطب أحداً بهذه الكلمة (الناقد) مالم أكن معترفاً به حقيقةً، وإنّ من أكبر العيوب في المشهد الأدبي هو تلك المبالغات والمجاملات وتقويل الآخرين ما لا يقولون سلباً أم إيجاباً.. إنّ ملمسَ جزءٍ من قطعة القماش يدلُّك على جودته، ومن قراءتي لتقديم الكتاب لم أستطع الصبر، وكان عليّ أن أخبرك أنك تمتلك أدوات الناقد الحقيقي.. شكراً لك، لأنك استدرجتني إلى علاقة مع النقد كنت زهدت بها طويلاً..
الأديب السوري فيصل خليل
كنتُ شغوفة بتلك المقاربات الدسمة التي يكتبها أخي العزيز سعيد بودبوز، وأتعجّب من ثراء مرجعياته، من دقة حفرياته في النصوص، من متعته في تقصي الجمال.. وأقول في نفسي: طوبى لمن يكتب عنهم. محظوظة هي النصوص التي تنهال عليها مطرقته النقدية، فتزيدها بهاءً.. سعيد بودبوز من أجمل الاكتشفات الأدبية التي يحق لدروب أن تفخر بها.. إنها تقدم كاتباً مميزاً في شعره، ومبدعاً في مقارباته النقدية، وهو ينطلق في ذلك من موهبة ومن مرجعية ثقافية وأكاديمية دسمة.. ويساهم في تحريك سواكن ما ينشر بتعليقاته الهادفة..
الشاعرة التونسية فاطمة بنمحمود
صفحة الصديق العزيز الناقد المتألّق سعيد بودبوز.. هي عبارة عن خزانة للنتاج الثقافي والمعرفي، حيث تنهل من أدراجها ما يجعلك تقف على عبقرية هذا المبدع الممتلئ بشتى صنوف الإبداع الثقافي الثري.. حفظك الله صديقي المتألّق، ومزيداً من الإبداع تنثره فوق رفوف المكتبة المعرفية والثقافية..
الفنان العراقي مهدي الوزني
العزيز سعيد بودبوز، أنا معجبة جداً.. جداً.. جداً بما تكتبه في النقد، لأنه يروي غليلي.. من مدّة وأريد أن أقول لك هذا الكلام.. واليوم جاء وقته.. قلتها وأكررها؛ أنتَ خصب جداً يا صديقي.. خصوبتك الفكرية جديرة بالإعجاب..
الأديبة المغربية فريدة العاطفي
الحقيقة أن الكاتب الفاضل سعيد بودبوز من خلال كتابته وتعليقاته الثرية يقيم الحجة الساطعة على أنه كاتب من طينة رفيعة، علّق سيفه في قلمه..له مهارة في الكتابة المقاتلة و لا يحتاج إلى من هو دونه لينافح عنه أو يفهم بدلا منه..و أغتنم هذه الفرصة لشكره والتنويه بأخلاقه العالية ورقته الكبيرة وحسّه المرهف وفهمه الثاقب، الشيء الذي لم أتبينه بوضوح وأقدّره التقدير الايجابي”. ويضيف في مداخلة أخرى قائلا: “سواء في السرد، أو في النقد، أو في الشعر، يجد القارئ لكتابات سعيد بودبوز نفسه أمام لحظة نشيطة من لحظات توالد الحيرة والدهشة ناتجة عن خصوصيات أسلوبية تلازم كتاباته، وتدلّ عليها منذ السطر الأول، أو العنوان، كمثل الرائحة التي تتضوّع من الطعام، فتدلّ على نوع الأكلة عن بعد قبل أن نتذوقها.
الكاتب التونسي عبد القادر بنعثمان
قرأنا سعيد بودبوز شاعراً، ثم قرأناه ناقداً مجيداً يستنطق نصوصاً بحاجةٍ إلى ناقدٍ من طرازه الذي لا يعرف مواربةً، ولا يتقنُ إلا حركيّة المبطّن أو المتخفّي للنصّ ليظهره لنا على شكل نصّ يجاري النصَّ – الأصلَ إبداعاً. ويكفي أنّا قرأنا شهادة ناقد كالدكتور جميل حمداوي بحقّه. سعيد بودبوز غير مغشوش. هذه الصفة ملتصقة به مذ عرفتُه قبل سنة ونيّف ونحن نتعارك بأسلحة وبدونها، وتلقّينا تخويناتٍ مشتركة، بكل محبّة دون كلمة نابية لا مني ولا منه، أمّا في الرسائل البريديّة الخاصّة، فيسمّيني تسمياتٍ (قبيحةً) فأفرحُ بها، وأُسمّيه وأُسمعُه (شتائمَ) فيفرحُ بها بالمقابل. الرجلُ لم يمدحْني ولم أمدحْه، فلذلك أقدّرُ بحوثه ومقالاتِه وتعليقاتِه التي تدخل في صميم العملية الإبداعيّة – التفاعليّة، هذه شهادتي عن الرجل أمام الملأ.
الشاعر السوري عبد اللطيف الحسيني
الصّديق د. جميل حمداوي، أتابع بالطّبع كلّ ما يصلنا وينشر بدروب، وأقرأ بمتعة كلّ مقالاتك الثريّة. لكنّني وأنا أنتهي من قراءة هذه الورقة المتينة التي قدّمتَ بها كتاب الأخ سعيد بودبوز، أجدني لا أملك إلا أن أحييك بقوّة من أجل هذه المبادرة النبيلة وهذا التقديم الوافي لكتاب لم أطّلع عليه بعد، لكنني على ثقة أنّه سيكون إضافة نوعيّة للمكتبة العربيّة لما أعرفه عن الأخ الناقد سعيد بودبوز من تمكّن وجرأة وتميّز ودقّة وجديّة.. واستغلّ هذه المساحة لأرفع له بتهانيّ باسم هيئة تحرير دروب في انتظار أن ننشر الكتاب بعد طبعه ليستفيد منه قرّاء دروب. محبّة صادقة.
الأديب التونسي كمال العيادي*
أهنّؤك أستاذ سعيد بودبوز على كتابك القادم الذي سلط عليه الأستاذ جميل الحمداوي الضوء في هذه الورقة النقدية الجميلة والشاملة والتي أراها عتبة جميلة لكتابك الجديد الذي أشاركك فرحة طباعته وإخراجه إلى الوجود.. أتمنى أن يكون ذلك قريباً إن شاء الله.. مما أثار اندهاشي بحق تصريحك بأنك لم تبدأ الكتابة إلا منذ ثلاث سنوات، وهي مدة قصيرة جداً في عمر التجربة الإبداعية.. ولكن أقول بدون ذرة مجاملة أو نفاق أنّ كتاباتك سيدي مع ذلك تتسم بالنضج والإتقان والجودة، وأتحدّى كل من يقول العكس.. وقد انطبع لديّ هذا الانطباع من أوّل مرة قرأتُ لك.. سواء تعلّق الأمر بالقص القصير، أو الشعر، أو النقد.. ولغتك الرائعة وعمقك في التعبير ودرجة الإتقان الذي تحيط به أعمالك جديرة بأن تبوّئك مكانة رفيعة في الأدب. فهنيئا لك، وكل الشكر للأستاذ جميل الحمداوي على هذه الورقة النقدية الشاملة والمفيدة. وفقكما الله في مسعاكما وكلل أعمالكما بما تستحقه من النجاح. وتقديري لكما أيها الريفيين القديرين.
الروائية المغربية سمية البوغافرية*
الناقد المبدع سعيد بودبوز، إنّ مثل هذه القراءات تكشف عن قرب تفاصيل النّص وحيثياته بقوة ومتعة، نحن بحاجة إلى مثلها لتأسيس مدونة نقدية جادة.. وتصنيف النص الإبداعي كما تقتضيه جمالية الكتابة الراقية والرؤية الحضارية المتعالية.. دمتَ ناقداً ومبدعاً.. وأمّا تحليلك يا أستاذ سعيد، فمنذ مدّة وقفتُ على أسلوبك النقدي باحترام كبير، لأنني لمست في قراءتك للنصوص مزجاً عميقاً بين التأويل الفلسفي لكل قراءة، وبين لغة شفافة مبدعة، موظّفة بإحكام.. بالتوفيق..
القاص الجزائري سعيد موفقي*
*حول كتاب «بين ضفة السراء وضفة الضراء-مقاربة سيميائية»