اللوحة: الفنان النمساوي إيغون شيلي
عبد الرزاق الصغير

لا أحد يوقد المدفئة في القبو
الغبار يحضن كل شيء
المنفضة المقلوبة على الطاولة، الاص الذي كان يحوي الجوارب المقطعة
قط الصوف المبقور على درجة الغرفة المظلمة
البرواز المكسور، الزجاج المتدلي من جهة واحدة
لا زر كهرباء لكي تنير المصباح الذي ركبته
يجب ان تربط السلكين في الثقب حيث كان هنا زر ذهبي
الماء ايضا مقطوع كي تغسل الفناجين والإبريق وال tava
لا أحد يطوي غطاء السرير
ويغلق الكتاب
باب المرحاض
يصلح ويزيل اكياس ودلاء زبالة الادوار العليا عن الكوة التي يدخل منها الضوء والهواء
والشعر
وخرخرة الشمس كقطة شيرازية عندما تطول الأماسي في الصيف
تريد أن يمسح أحد ما على ظهرها
لا أحد يوقد المدفئة في القبو.