معجزة

معجزة

اللوحة: الفنان الألماني فرانز مارك

يرضع الذئب ثدي الجحور

ويلعب في مرتمى الغاب سرب من الريح…

لن يبسط الرجل الشهم كف البياضِ

لمن سلقوه بألسنة من رصاص حِدادٍ

فحتى النخيل

إلى جنبه لم يزل مائلا

وكذاك رموش الغيوم….

فما للخيام تعاني كآبةَ حادي القوافل

في الفلوات وقد فرَّ منه الحداء

وراح السرى ليس يلوي على غبش الصبح…

ما جاء للقرية المستجير بها

ما تأثّل فيها لمن يستجير بها للحماية عُرْفٌ

فمن لجؤوها

هناك بهم لا ترحب أرض المنافي…

فلا كبرياء سوى للذي أضرم النار

في الغبن ملتحفا برداء الكرامةِ

من يده سوف تشرق معجزة

تتبلل بالفجر

تمسح دمع العيون التي طالما ركضت

خلف ضوء الصباح.

مسك الختام:

لــولا عــلينا الله منَّ بستره

فــلــربما يــبدو تــقيٌّ آثــما

ولربما يبدو صديق مخلصا

لــما تــكشَّفَ كان خِبّاً ناقما

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك رد