ترجمة: رشيد وحْتي
اللوحة: الفنان الكندي روبرت مكافي
مهرة بلقاء
تبزغ من الضّباب،
وتختفي في الضّباب.
***
أفزع قرْع الطّبول
شقائق النّعمان المجانبة للطّريق.
هل تعود ثانية؟
***
مئة جنديّ مهذّب
يلجون المخدع مع ضوء القمر؛
أحلام غير مهذّبة.
***
ندفة ثلج صغيرة،
ذكرى شتاء طويل،
بشائر الرّبيع.
***
بنفسجات صفراء،
بنفسجات بنفسجيّة؛
مؤتلفة، مختلفة.
***
امرأة اشتعل رأسها شيْبا
ترنو لأشجار الكرز المزهرة.
هل حلّ ربيع شيخوختي؟
***
راهبة عجوز تسدي،
وسط أشجار الكرز،
نصائح لراهبات فتيّات.
***
صيصان وُلدتْ أمس
تتمرّن
على أوّل أمطار الرّبيع.
***
فراشة تحوم،
في شمس الرّبيع الرّقيقة،
على غير هدى.
***
دفتر تتصفّحه رياح الرّبيع؛
طفل ينام حانيا
على يديه الصّغيرتين.
***
راهبة عجوز
تتناول غداءها وحدها؛
صوت الغلّاية.
***
زهرة عرف الدّيك البرّيّة تنتظر،
بين بنفسجات الرّبيع المتمدّنات،
ساعتها.
***
تنطّ الجرادة وتحطّ،
تحطّ وتنطّ ثانية،
في اتّجاه تعرفه وحدها.
***
ستّ راهبات يتجوّلن،
وسط أشجار الدّلب الباسقات؛
نعيق غربان.
***
قطرة ألق تهبط،
فوق أوّل زهرة ربيع،
منْ شقّ السّماء الرّماديّة.
***
بين آلاف أشجار الكرز
المزهرات
تتردّد النّحلة.
***
يدان ترتعشان،
قوس مشدودة،
لحْظة خلاص للطّير؟