اللوحة: الفنان الكندي ماثيو وونغ
وتأتين
يشهقُ صبح وليد
على وتر الحلْم
تستيقظ الكلمات
وأنتِ عمود السعادة
كنتِ حضورا
تشتتَ تحت سفوح الغيابْ،
متى الغد يأوي
إلى يدنا… ثم يفشي
لحشد الجداول كيف
ضفائره فوّتت عرسها للترابْ،
وضعْتُ كلامي بكفي
وقلت لباقي الطيور
خذوا قمرا قد تألق
تحت نوافذنا
ثم ألقى بدملجه جهة الماء
حين وعدناه داخل أبراجنا بصلاة
وأن مواعيدنا
نجمها الفذُّ تحت أناملنا،
لن أنكأ الحلمّ
صبح الفراشات كان جميلا.
مسك الختام:
حينما لا تنسى مساءةَ وغدٍ
ستعاني ما عشتَ همّاً ثقيلا
اِنسَ إن النسيان ليتك تدري
طالما من همٍّ أراح العقولا
