اللوحة: الفنان البرازيلي ماركوس جينوزا
باسم فرات

الغُروبُ صَخْرَةٌ تَمْتَدُّ على حَبْلِ النَّهَار
عَزْفٌ جَنَائِزِيٌّ لِنَهْرٍ بَعْثَرَهُ المُحِيطُ
ونَوَافِذُ تُسْدِلُ الستائِرَ خَلْفَ أسْرَارِهَا
صَمْتٌ يُبَلِّلُ الِانْتِظَارَ بِمِمْحَاةٍ
أنَا وَحِيدٌ يا سَيِّدِي الألَم
جَنَائِنُ مِنْ عُزْلَةٍ تَنْهَشُ الوَقْتَ
والحَدَائِقُ تَغْفُو على مَصطَباتِهَا
أينَ أُخَبِّئُ طَرَقَاتِ البابِ
الليلُ يبحَثُ عن مَأْوًى لِيَنَامَ
الشوارعُ مُوحِشَةٌ حينَ تقتَحِمُهَا الشَّمْسُ
هل ثَمَّةَ مَنْ سيَفْتَحُ بابَهُ؟
تَعَبِي يَجُرُّ الحَبْلَ إلى الرِّيحِ
أنا السَّائِرُ في المَمَاشِي المُغَطَّاةِ بالنَّرْجِسِ
أيامِي بَيَادِقُ تَطْرُدُ المَلِكَ وحَاشِيَتَهُ
في خِزَانةِ الذَّاكِرَةِ تَضَعُ الآلامَ
لِتَكُونَ مِدَادًا لِقَصَائِدَ جَدِيدَة.