اللوحة: الفنان الألماني ماكس سليفوجت
الناس تسقـــط قتـلى في مدينته
وكلُّ هـــــمِّ أبي الـــوأواءِ في هرِّ
ما ضر إن سلِمَ الهـــــرُّ الحبيب له
ومات من مات في بر وفي بحر
***
كال للسلطة نقدا مــن ذهبْ
ومساء وجدوه قــد ذهــبْ
ربما ما كـــــان يـدري أنـــما
نقـــــــده ذاك له فيه التعب
***
أعجبُ من وطـــن مغصـــــوب
حــــريــــــــته تشتـــــعــل دما
كم يتـــــمنى أن يستـــــــيقظ
يوما ويرى الغاصـبَ عـــدَما/
مسك الختام:
في دمي تفتح المدن الدائرية أبوابها
وتحرض صخرا أليفا عليَّ
فتطفئ في راحتي غيوما
وتسحب ن شجري
نزوة عابرةْ
