مدح اللئيم

مدح اللئيم

اللوحة: الفنان العراقي فؤاد حمدي

مدْحُ اللئيم يزيده لـــؤما لذا

إن كان مدحُك فليكن لِكِرامِ

إن الكريم لأصله هو عـائـدٌ

أما اللئيم فإنــــه ابن حَرامِ

لي نفس لــــم تعتد أبدا

أن يأكل من يدها ضيْمُ

عزتها عاليـــــــة تسطعُ

بسماءٍ ليــــس بها غيم

تسلحْ لكـــي تحـــيا وأنت مكرّمٌ

وعزك بين الناس محترَم البابِ

فإني رأيت الأسْدَ عاشت ْ مُهابةً

وما ذاك إلا أنـــــها ذات أنيابِ

مسك الختام:

لا يَدَ للفكرة

أَن خرجت عن سكتها

والإبهام يعربد فوق ملامحها،

ما حدث هو التالي:

قلم الكاتب حين استيقظ

لم يوقظ معه

لغة الكاتب صاحبِهِ.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

اترك تعليقاً