ما لي وللشعر

ما لي وللشعر

اللوحة: الفنان الفرنسي روجر دي لا فريسناي

عبد الرزاق الصغير

ما لي وللورد

لم أكن لأجتاز كل تلك الأسيجة المكهربة

لأربح الرهان

لأرجع وأرفرف كفراشة

بسيطة بيضاء

ما لي وللشعر

وعيون المها

وقطار السابعة والمطر

والحديث في السياسة

والملح في الجراح

وخطوط النار في الافلام الحربية

ما لي ولنبتة السجاد والقصيدة 

والسماء الرمادية والنبل والحمامة

وقطرات الندى وشباك العنكبوت

ما لي ولنحاس الأسلاك المعاد تصنيعه رصاص

لم أكن لاتخذ الشعر عكاز

ما لي وللورد

والقمار

والغزال

***

بلا باب

الجنة تعج بالثعالب

وقطن الدباديب المطعونة

لا سحليات كاوتش

في سعفة الألعاب

نصف حبة تفاح

 على حائط الأجر

معكوس في المرآة

عرجون تمر

الفراشة خوخية

لا شيء يحز

في النفس

تحت الصفصافة

تنظر في ساعتها

لا ورد احمر في النواحي

في قلة الفخار

لبن معطر بالفرولة

لا عناقيد كأثداء الكلاب.

تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.

رأي واحد على “ما لي وللشعر”

  1. “ربما لا شيء يستحق أن تنزف أقلامنا وأرواحنا، في أن واحد.. من أجله”

اترك رد