الدرهم السحت

الدرهم السحت

اللوحة: الفنان الليبي عادل فورتية

الـدرهـم الـسحْت يـغرينـي وأردعـه

آليت أني به ـ ما عشت ـ لن أُغـــرى

عـيشي عـفاف عليـه الله أحمده

يـطيب حـتى ولـو أُطـعِمْتُـه مُـرّا

***

جسيمي بالهيام شكا نحولا

فقلت: ألم تقل لي كان عذبا

فـمن قد ذاقه عرف المعاني

ومـن أخـطاه فيه تقال: تبّا؟​

مسك الختام:

كان يرتب أشياء العالم

لما عاد

رأى أن له ذاتا

لم يبق بها غير صدى ذكرى

ورأى حول الذات

قصيدة شوق نامت فوق المكتب

بعد فرار خيال الشاعر عنها.

اترك رد