اللوحة: الفنان السوري حمود شنتوت
سامر عبد الستار

لا أحد بعدكِ ولا قبلكِ…
ولا يولد الليل إلا إذا قلتِه أنتِ، تعالْ
أنا لا أحبكِ أنا أبعثر خرائط التاريخ حين تمشين
وأكسر أوزان أهل القصيدة كي تحمل اسمكِ بلا أي قيد ولا احتمال…
أنا لا أكتبكِ
بل أشعل فيكِ حرائق لغتي وأمنح قلبك عرشاً ظالماً فوق وجداني
يهيمن، يفتح، يرفع رايته فوق جبهات النساء
أحبكِ؟ لا
أعلن أني قضيتُ على كل أنثى قبلكِ
وأعلن أن القصيدة لا تستحق الحبر إن لم تمرّي على سطرها كالسؤال…
أأنتِ حبيبتي؟
فأنتِ يا سيدتي
ملكةٌ على ملك مملكتي
وأنتِ المملكةُ يا ملكتي
وأقسم يا حبيبتي أن تبقين وحدكِ
لا نِسْوَةٌ بعدكِ تُشعل الذاكرة
ولا قصيدة تُروى إلا باسمك.
تنويه تحريري: حرصاً على بيئة الحوار الأدبية والرصينة، تخضع جميع التعليقات للمراجعة قبل النشر. كما تحتفظ إدارة حانة الشعراء بحق تعديل أو حذف أي تعليقات (سواء كانت قيد المراجعة أو تم نشرها سابقاً) متى ما تبين أنها تتضمن تجريحاً، أو هجوماً شخصياً، أو تصدر من أسماء مستعارة وحسابات وهمية ومزدوجة.